Yahoo!

إلى أين نحن ذاهبون ؟

كتبها Tarek ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 00:48 ص

مجال عملى يتطلب منى البحث الدائم عن كل ما هو جديد فى مجالين محددين ، الأول : مجال التعليم ، والثانى : مجال الصحه ، ولكى أكون أكثر تحديدا فأنا أبحث عن الجديد فى تكنولوجيا المعاومات فى هذين المجالين.

كم أشعر بالإحباط كلما بحثت وقرأت ، السبب بسيط فنحن فى عالمنا العربى للأسف نعيش على أطلال التاريخ ونتمسح فى الحضارات التى زالت منذ زمن بعيد وندعى إنتمائنا إليها.

أليس الأولى بنا أن نشعر بشئ من الغيره من تلك الحضارات ونحاول أن نصل إلى جزء أو موقع أفضل من الذى نحن فيه الآن؟

دعونا ننظر للقطاع الأول وهو التعليم ، عندما أبحث وأجد أن الطلبه فى العالم لن أقول الغربى ولكن دعونا نقول المتقدم ، إذا سنحت الفرصه لأحدكم أن يتحدث لطالب ولنقل فيما يعادل المرحله الإعداديه فى منطقتنا ، أتحداكم أن هذا التلميذ سيذهلكم بكم المعلومات التى يعرفها عن العالم والعلماء ومن قال ومن أثبت ، وإذا تجرأت وبدأت تدخل معه فى نقاش عميق ستذهل من الحجج التى يقوم بعرضها ومناقشتك. هل لنا أن نقارن بين هذا التلميذ وأحد تلاميذنا فى الوطن العربى ، بالطبع هناك بعض الإستثناءات فى عالمنا العربى ، وهذه الإستثناءات موجوده فى العالم المتطور لكن الإستثناء هناك هو العموم عندنا.

القضيه ياساده ببساطه شديده هى التخبط وعدم التخطيط للمستقبل ، هناك معوقات وهناك فى بعض الدول فقر وحاجه للطعام لكن كيف يمكن أن نتقدم وحال أولادنا ينحدر من سئ إلى أسوء.

إنها أمانه فى أعناقنا ، علينا أن ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات فى تطوير التعليم

كتبها Tarek ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 22:58 م

مما لاشك فيه أن التقدم الذى حدث فى تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات فى الخمسة عشر عاما الماضيه لا يواكبه تطور فى أى مجال آخر.

أنا لا أنكر أنه حدث تطور فى قطاعات عديده لكن السرعه التى حدثت فى قطاع الإتصالات والمعلومات كانت أعلى بكثير من المجالات الأخرى.

إذا نظرنا إلى الإنترنت على سبيل المثال لا الحصر نجد أن ظهورها للإستخدامات العامة بدأ فى بدايات التسعينيات ولننظر الآن كيف هو حال الإنترنت وكيف يستخدمها الأشخاص على مستوى العالم ، لقد أصبح الآن عدد مستخدمى الإنترنت يزيد على المليار مستخدم على مستوى العالم.

لقد أصبح الآن من النادر أن تسأل أحد الأشخاص عن عنوان بريده الإلكترونى ويكون رده بأنه ليس لديه بريد إلكترونى. إن إستخدام تكنولوجيا الفاكس أصبحت الآن تكنولوجيا ثانويه بوجود الإنترنت.

بالطبع مثل هذه التكنولوجيا أثرت بالتالى على كيفية تحليل وتصميم وتطوير التطبيقات وصناعة البرمجيات عامة ، حيث أصبح الآن أغلب المؤسسات ترغب فى ربط فروعها المنتشره فى أماكن متفرقه تصل فى العديد من الحالات إلى فروع فى دول أخرى بالمركز الرئيسى ، كما أصبح بالإمكان إستخدام قواعد البيانات بطريقه مختلفه مما يساعد على أن يتم التعامل مع المعلومة لحظيا .

من هذا المنطلق يمكن القول أن تطور تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات لابد أن يتم إستخدامه فى تطوير العملية التعليمية.

أذكر أنه أثناء دراستى الجامعية فى السبعينيات أن طلب دكتور ماده من المواد من مجموعة من الطلبه كنت أحدهم إعداد بحث فى موضوع إستخدامات تكنولوجيا المعلومات فى النظم المحاسبيه ، كانت النتيجه أن قامت المجموعة بعمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطوير التعليم !!

كتبها Tarek ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 22:52 م

مما تتكون منظومة التعليم ؟

تتكون منظومة التعليم من أربعة أركان أساسيه :

1.    المدرسه

2.    المعلم

3.    المنهج

4.    الطالب (التلميذ)

من هذه المنظومة يمكن أن ننظر إلى تطوير التعليم من الأركان الأربعه ولننظر لكل ركن من هذه الأركان .

المدرسه :

إذا نظرنا إلى المدارس على المستوى العام نلاحظ أن الإهتمام الأكبر عادة يكون للمدارس الموجودة بالعواصم عموما ويقل الإهتمام بالمدارس كلما إبتعدنا عن العاصمه . بالطبع يمكن تخيل الحال بالمدراس فى المناطق الأبعد عن العواصم.

أنا شخصيا أعرف بعض المدارس التى فصولها من خشب وتتساقط  الأمطار على الطلاب فى فصل الشتاء  والحراره الخانقه فى فصل الصيف !!!

بالطبع لايمكن أن نتخيل أنه فى مثل هذه البيئه سيركز الطالب (التلميذ) لما يقوله المعلم أو المعلمه ، وكيف يبدع المعلم أو المعلمه فى مثل هذه البيئه ؟؟؟

المعلم :

هو من الأشخاص المهضوم حقهم فى كافة دول العالم فالمشكلة ليست فى الوطن العربى فقط ، ولكنها موجوده فى كافة دول العالم ، أرجو الإطلاع على خطبة باراك أوباما عند إختياره لتمثيل الحزب فى الإنتخابات الأمريكية وخاصة الجزء الخاص بالتعليم ، المعلم يطمح فى العمل فى العاصمه حيث المدارس المفترض إنها أفضل حالا ، مايتقاضاه المعلم وهو من يربى الأجيال لا يتناسب لا مع الظروف المعيشية ولا وحش غلاء الأسعار ، هذا بالإضافة إلى الآفة التى تغلغلت فى مجتمعنا العربى وهى الدروس الخصوصية والتى يرى فيها المعلم الملاذ لحل مشاكله الماليه.

كذلك مطلوب من المعلم أن يكون من ذوى النفس الطويل لأنه يتعامل مع جيل أكثر ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم - التعليم - التعليم

كتبها Tarek ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 10:05 ص

أتساءل لماذا كل هذه الضجة حول التعليم ؟

السبب بسيط جدا هو أن تقدم الأمم يقاس بمؤشرين أساسيين وهما ، التعليم والصحة.

كما نرى فإن التعليم يسبق الصحة.

سأل أحد الأشخاص رئيس كوريا الجنوبية كيف إستطاعت كوريا بعد الحرب الطاحنة التى مرت بها أن تتقدم بهذا الشكل المذهل بلا شك وبهذه السرعة ، فرد قائلا ، لقد وجهنا كافة مواردنا خلال الفترة السابقة إلى ثلاثة إتجاهات أساسية كى ننهض بالبلد وهذه الإتجاهات الثلاثة هى على الترتيب ، التعليم ثم التعليم وأخيرا التعليم .

دعونا نعيد التفكير فى نظام التعليم فى عالمنا العربى ، دعونا ندعوا إلى تطوير التعليم فعليا وليس نظريا ، دعونا نتنازل ولو لفترة كى نجرب أسلوبا جديدا للتعليم يعتمد فيه الطالب على البحث والتطوير من خلال مايريده وما يهواه وما يبدع فيه ، فلنترك أسلوب المجاميع وكليات القمة وكليات القاع.

فى خيالى أرى أنه لكى يتم تطوير التعليم فى منطقتنا لابد أن تحدث ثوره شامله على كافة المستويات ، ولنتخيل سويا ماذا سيحدث إذا قام أحد المسئولين فى أحد الدول وكان عنده من الجراءة أن يقرر نسف نظام التعليم فى بلده من الحضانة للجامعه.

السؤال هو ، وكيف يكون نظام التعليم المقترح ؟!

الإجابة بسيطه جدا ، فلنتابع أطغالنا من سن الثالثه حتى الخامسه لنتعرف على إتج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإحباط المستمر !!

كتبها Tarek ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 00:15 ص

شاء القدر أن أتحدث فى الأيام القليلة الماضية مع بعض الطلاب فى المرحلة الجامعية وكانوا يستعيدون بعض الذكريات عن ما كان يحدث معهم فى المراحل السابقة من التعليم ، وقد لفت إنتباهى قصه سردها أحدهم عن حدث مر به وهو فى الصف الثانى من مرحلة الحضانة أو مايطلق عليه حاليا (KG-2) ، حقيقة جعلنى أعقد مقارنه بين مايحدث فى وطنا العربى وما يحدث فى العالم الغربى من كيفية التعامل مع الطفل فى المراحل السنية الأولى.

القصة وباختصار شديد أن المدرسه كانت تقوم بعمل حفل سنوى وكان هذا الطفل من الأطفال المشاركين فى الحفل مع مجموعه من البراعم الأخرى فى المدرسه ، للعلم فقط الطفل فى هذه المرحله يبلغ من العمر خمسة أعوام فقط ، والمطلوب من هذا الطفل تقديم الفقرات التى سيقوم زملائه بعرضها أثناء الحفل.

تذكر الطفل مايفعله المذيعين والمذيعات بالتلفزيون فقام بتقديم زملائه ثم توارى عن الأنظار كما يحدث مع المذيعين ، وهنا كانت الطامة الكبرى حيث أصرت المشرفة على الحفل أن يبقى بجوار زميله أثناء تقديم فقرته ،  ولم تحاول أن تفهم وجهة نظر الطفل أو تناقشه فيها ، فهو الطفل الصغير الذى ليس من حقه أن يبدى رأيه أو يدافع عن وجهة نظره فهو جاهل ولا يفهم.

أرجوكم تخيلوا مدى الإحباط الذى أصاب هذا الطفل بعد هذا الموقف ، إن هذه الحادثه كان يتحدث عنها وهو حاليا طالب جامعى أوشك على الإنتهاء من تعليمه الجامعى لكن هذه الحادثه محفوره فى ذاكرته كما لو كانت بالأمس القريب.

بالطبع لا أود أن أدخل هنا إلى أن أسلوب التربية بالمنزل يشوبه العديد فى عالمنا العربى لكن هذا موضوع آخر لا أود الخوض فيه الآن ، لكن لابد من ربط مايحدث بالمنزل مع ما يحدث بالمدرسة وكم الإحباطات التى تصيب الطفل منذ نعومة أظافره حتى يستطيع أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين المشاريع ؟

كتبها Tarek ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 17:44 م

نتحدث هنا عن كيفية تطوير التعليم ، البعض ذكر يجب ألا ننقل تجارب الآخرين إلى عالمنا العربى. وأنا أتفق مع وجهة النظر هذه لكن السؤال الذى دائما يلح فى بالى هو (وماذا بعد ؟ ، كيف يمكننا تطوير التعليم ؟) .


دعونا ننظر إلى الأمم الأخرى وكيف هم ينظرون إلى العملية التعليمية ثم نرى كيف ننظر نحن إلى العملية التعليمية.

 

بدول العالم الأول والثانى التعليم هو مرحله لتهيئة المواطن كى يكون عنصر فعال ومنتج فى المجتمع.

 

فى أحد الزيارات التى قمت بها لأحد الجامعات الغربيه كنت قد إلتقيت مع عميد كلية الحاسبات والمعلومات ، خلال اللقاء أسهب الرجل فى المناهج وكيفية إختيارها لكن ليس هذا ما لفت إنتباهى ، ما لفت إنتباهى هو  أن هذه الكلية تقوم بالإتصال بالشركات العاملة فى هذا المجال ويتم مناقشة إحتياجات هذه الشركات من خبرات ، وبناء علية يتم تطوير المناهج ثم ، يتم تعيين الخرجيين فى هذه الشركات …. إلى هنا والموضوع لازال فى النطاق العادى ، الغير عادى أن الكلية تقوم بالإتصال بالشركات التى يعمل بها هؤلاء الخرجيين حيث يتم الحصول من هذه الشركات على كافة الملاحظات والتوصيات التى تؤخذ فى الإعتبار دون شك ، ويتم متابعة هؤلاء الخرجين مع شركاتهم لفتره لا تقل عن العامين ، سؤالى الآن أين نحن من هذا ؟.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطفل المسكين

كتبها Tarek ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 02:17 ص

يتصور البعض أن تطوير التعليم يعتمد على تطوير المناهج أو تدريب المدرسين والمدرسات ، ويتجاهل مطوروا التعليم نقطه أساسية فى هذا الموضوع. فلننظر إلى العملية التعليمية منذ أن يبدأ الطفل الصغير الذى لم يتجاوز سنه الخمس سنوات ويذهب إلى الحضانه.

منذ أن يبدأ هذا الطفل الصغير الذهاب إلى الحضانة أو المدرسه يتم قتل طفولته ولكن إن صح القول بالتصوير البطئ . فتبدأ معه المعلمه أو المدرسه أو مشرفة الفصل فى تلقينه الدروس أيا كانت. والفترة التى يقضيها فى المدرسة أو الحضانه هو عباره عن آلة تسجيل متحركه مطلوب منها حفظ كل ما يتم ذكره فى الفصل ثم العودة إلى المنزل حاملا معه شنطته المدرسية محمله بالواجبات المنزلية .

وهنا يأتى دور الوالدين وغالبا ماتكون الأم هى المسئولة فى المراحل الأوليه ثم يأتى بعد ذلك إما الأب أو الإستعانة بصديق وبالطبع هذا الصديق هو المدرس الخصوصى الذى يأتى إلى المنزل.

وهكذا تبدأ القصة دون مراعاة لما يتطلع إليه الطفل أو هواياته أو إتجاهاته ومحاولة صقلها حتى يمكنه التفوق فيما يحبه.

لا أود أن ألقى اللوم بالكامل على من يعملون فى مهنة التدريس ، فالأب والأم عليهم مسئولية كبيره جدا فى هذا المجال حيث هم على إطلاع كامل باتجاهات وهوايات الطفل لكن وفى مجتمعنا الشرقى يقوم الآباء منذ أن يبدأ الطفل فى التمييز فى زرع ما يأمله الوالدين ، فيتم دائما تعظيم كل من مهنة الطبيب والمهندس أما الدخول إلى أى عالم آخر غير هاتان المهنتين فهو غير وارد فى قام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقديم

كتبها Tarek ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 19:59 م

يمر كل منا بمراحل وتجارب مختلفه فى حياته سواء كانت الشخصية أو العمليه. لم أكن فى يوما من الأيام كاتب أوصحفيا ولا أدعى أننى ضليع فى اللغة العربية ، لكننى شخص عادى لديه العديد من التجارب الحياتيه.

فى هذه المدونه أنا لا أروج لنفسى أو لأفكارى أو معتقاداتى أو لأى شخص آخر أو فكر آخر. هى مجرد مكان أقوم فيه بتدوين بعض تجاربى الحياتيه والعمليه والتى أعتقد من وجهة نظرى المتواضعه جدا إنها قد تفيد شخص ما فى مكان ما فى وقت ما. من الممكن أن نقول هى حوار مع النفس أو هى فضفضه مع لوحة المفاتيح والشاشه والكمبيوتر.

أنا لا أدعى أن هذه التجارب تعكس أفضل الحلول أو أرجح الآراء ، لكنى سأحاول جاهدا أن أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb